لجنة بحوث المجمع العالمي لأهل البيت ( ع )
67
في رحاب أهل البيت ( ع )
أبناء اليوم إنكار وجود شخص يقال له عبداللَّه بن سبأ ، فضلًا عن أن يكون أحدث تلك الأحداث ، ضارباً أقوال هؤلاء السادة عرض الحائط ، فيما يمسّ بني العمومة - والعرق دساس - وشأن هذا الصنف من الكتّاب شأن من ينفي صلة إسماعيل عليه السلام بمكة ، وشأن من ينكر وجود شخص يقال له عيسى بن مريم ، في محاولة إنكار الشمس في رائعة النهار . . . إلى أن يقول : فاستبعاد سعي ابن سبأ في الفتنة في عهد عثمان بعد اعتراف جولد تسهير اليهودي بذلك تحزّباً لليهود فوق اليهود أنفسهم وسيف بن عمر من رجال جامع الترمذي فلا يستغني عن أنبائه . . . إلخ « 1 » . * * * هذا هو حكم الشيخ الكوثري على قضية ابن سبأ ، وأنّها كالشمس في رائعة النهار ، وأنّ من أنكرها من الكتّاب يكون من أبناء عمومة ابن سبأ بمعنى أنّه يهودي إذ العرق دساس - على حدّ تعبيره - وأنّ سيف بن عمر لا يستغني عن أنبائه وهو من رجال جامع الترمذي ، والراوي وهو الطبري وهو
--> ( 1 ) انظر تقديم كتاب المقدمات الخمس والعشرين : 3 - 5 .